كل أحد بأي أمر حتى الزوجة والخادم وكان يتولى أموره بنفسه ، ففي كل ليلة يستمر في مراجعة دروسه إلى منتصف الليل فكانت عجوز إيرانية تقصد وجه اللّه في خدمته فإذا رأته قام ليحضر طعام العشاء قالت : اجلس فأنا آتيك بطعامك ، فيجلس . وبعد فهو صاحب الثورة العراقية التي أكسبت العراق استقلاله ، وبفتواه المباركة نهض العراق واستبسلت العشائر حتى أرغموا الانكليز على إعطاء العراق استقلاله ، لقد كان تلميذه ومرافقه الحاج محمد حسن كبة يتلقى منه دروسا عملية تزيد وتنمو معه كلما ازداد تعلقا بأستاذه هذا وأخذ منه سيرة صالحة وسريرة طيبة وقد أجازه بالفتوى ورواية الحديث . له مؤلفات تبلغ الستين .
فقد كتب رسالة في الطهارة وفي الصلاة والصوم وشرح كتاب الحج من دروسه التي تلقاها وله حاشية على المكاسب وحاشية على المعالم والفوائد الرجالية والرحلة المكية أرجوزة نظمها لما سافر للحج سنة 1292 .
وفاته بالنجف الأشرف في أواخر شعبان ومدفنه بمقبرتهم الشهيرة بباب الطوسي . خلف أولادا ثلاثة : محمد صالح ، رشيد ، معالي محمد مهدي كبة ، وأربعة عشر بنتا .
* * *
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 311
مساهمون: جواد شبر
ص٣١١