تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

السيد محمّد القزويني المتوفى 1335

أحلما وكادت تموت السنن * لطول انتظارك يا بن الحسن وأوشك دين أبيك النبي * يمحى ويرجع دين الوثن وهذي رعاياك تشكو إليك * ما نالها من عظيم المحن تناديك معلنة بالنحيب * إليك ومبدية للشجن وتذري لما نالها أدمعا * جرين فلم تحكهنّ المزن ولم ترم طرفك في رأفة * إليها ولم تصغ منك الاذن لقد غرّ إمهالك المستطيل * عداك فباتوا على مطمئن توانيت فاغتنموا فرصة * وأبدوا من الضغن ما قدكمن وعادوا على فيئكم غائرين * وأظهرت اليوم منها إلاحن فطبّق ظلمهم الخافقين * وعمّ على سهلها والحزن ولم يغتدوا منك في رهبة * كأنك يا ابن الهدى لم تكن فمذ عمّنا الجور واستحكموا * بأموالنا واستباحوا الوطن شخصنا إليك بأبصارنا * شخوص الغريق لمرّ السفن وفيك استغثنا فإن لم تكن * مغيثا مجيرا وإلا فمن إلى م تغضّ على ما دهاك * جفنا وتنظر وقع الفتن أتغضي الجفون وعهدي بها * على الضيم لا يعتريها الوسن ثناك القضا أو لست الذي * يكون لك الشيء إن قلت كن أم الوهن أخرّ عنك النهوض * أحاشيك أن يعتريك الوهن