تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
فنوائب الدنيا على مضر * دور الرحى دارت على القطب عجبا لها بصفيحها احتجبت * ونساؤها مهتوكة الحجب صبرت ، ولا صبر على جلل * جعل الأنام مطاشة اللب
وهذه الأخرى مما لم يسبق نشرها :
حتام قلبي يلقى في الهوى نصبا * ولم ينل بلقى أحبابه إربا ظنوا فيا ليت لا ظنوا بقربهم * لما سرت - لا سرى أجمالها خببا لم تنبعث سحب عيني في مدامعها * إلا وقلبي في نار الأسى التهبا قد كان غصن شبابي يانعا فذوي * والانس بعد شروق بدره غربا يا جيرة الحيّ حيا الغيث معهدكم * فليس ينفك فيه وأكفا سربا إن تسألوا الحب لا تلفوه منتسبا * إلا إليّ ، إذا حققتم النسبا قلبتموني على جمر البعاد وما * رأيت قلبي إلى السلوان منقلبا في كل آن إليّ الدهر مقتحما * من الخطوب يقود الجحفل اللجبا فكيف أولية حمدا في إسائته * لأحمد وبنيه السادة النجبا رماهم بسهام الحتف عن حنق * وكلهن بقلب الدين قد نشبا قاسى محمد من أعدائه كربا * معشارهن شجاه ينسف الهضبا فبالوصية للكرار بلّغ في * خمّ وأسمع كل الناس مذ خطبا فارتاب فيه الذي في قلبه مرض * وفيه آمن من لا يعرف الريبا حتى إذا صادف الهادي منيّته * ونحو أكرم دار مسرعا ذهبا صدّت بنو قيلة عن نهجه حسدا * والكل منهم لغصب الآل قد وثبا أضحت تقود عليا وهو سيدها * كرها لبيعة من غير الضلال أبى ماذا الذي استسهلوا مما جنوه على * من بالمناقب ساد العجم والعربا إسقاطهم لجنين الطهر فاطمة * أم وضعهم حول باب المنزل الحطبا أم ضرب رأس علي بالحسام ومن * دمائه شيبه قد راح مختضبا