تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
وقال :
إني لأعجب أن تسيىء * وأنت بالاحسان أحرى أحينا بقربك تارة * وأموت بالهجران أخرى
وقال في الوعظ :
يا من غدا الشيب له زاجرا * يذكره والجهل ينسيه تطمع من عمرك في رجعة * وقد مضى أمس بما فيه
وله :
أخفيت هواك وعلمني * أن المخفيّ سيتضح وأفاضت عيني أدمعها * ويفيض إذا امتلأ القدح
وقال يصف داره الواقعة بشارع المفتي بجوار مرقد ابن عرندس الشاعر :
قد حوى منزلي خصالا ثلاثا * حسنها فيه تعجب الأفكار إنه ضيّق الفناء ولكن * في الشتا بارد وفي الصيف حار
وله من قصيدة في معارضة ( يا ليل الصب متى غده ) لأبي الحسن علي بن عبد الغني الحصري الضرير ، وقد نشرت في مجلة الحرية البغدادية سنة 1344 .
الحب عظيم مقصده * مر لا يحلو مورده إني قد همت بحب رشا * البدر النيّر يحسده من بات الصبر يحاربه * أرأيت العاذل ينجده قل لي حتى م تعذبه * وبنار الهجر تخلّده قد صحّ حديث غرامي إذ * عن عدل قوامك أسنده أنواع الحسن بك اجتمعت * ومحبك حزنا مفرده أمن الانصاف يهيم هوى * ويموت ولا تتفقّده
ومن قوله :
لو لاح لي شخص الزمان جهرة * رويت منه ذابلي والمنصلا لأنه يعطي العنان كل من * لم يدر أيّ طرفيه أطولا