تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
الموسوعة « 1 » . رثاه جملة من شعراء عصره منهم السيد إبراهيم ومنهم الشيخ محمد رضا الأزري . وفاته في السابع من شهر شعبان سنة 1216 ه . قال الشيخ الطهراني في ( طبقات أعلام الشيعة ) رأيت بخط حفيده العلامة السيد راضي بن الحسين بن أحمد ، على كتاب ( رياض الجنان ) للمترجم المطبوع ، أنه ولد في النجف ربيع الأول 1128 ورأيت أرجوزته الرجالية الموجودة في النجف عند السيد محمد البغدادي ، وكانت له اليد الطولى في الأدب بل كان من شيوخ الأدب في عصره وله ديوان شعر كبير جمعه بنفسه حوى مختلف الأنواع وضمّ جملة من مدائح أقطاب العلم ومراثيهم انتهى . أقول ورأيت ديوان السيد أحمد العطار في مكتبة كاشف الغطاء العامة - قسم المخطوطات .
هامش
( 1 ) وقد سجل في الرائق مجموعة كبيرة من شعره ، وإليك مطلع بعض القصائد : 1 - مرثية لأهل البيت أولها :لا تأمن الدهر إن الغدر شيمته * وخفض قدر أولي العلياء همته2 - في مدح الامامين العسكريين أولها :هي سامراء قد فاح شذاها * وتراءى نور أعلام هداها3 - في ص 346 من الجزء الثاني تعجيز قصيدة وتثليثها في قبة الامام أمير المؤمنين علي عليه السلام : والتي أولها أنظر إليها تلوح كالقبس