تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
ولديّ ما باتت ضلوعي * منه فوق الجمر تشرج وتناهبت قلبي ضباه * فعاد في دمه مضرج وعليّ إن تعطف * فكيف الكرب عني لا يفرّج
وله :
لم أبك دارسة الربوع * إذ صوّحت بعد الربيع كلا ولا هاج الصبابة * وامض البرق اللموع ما الجزع أضرم لوعتي * فغدوت ذا قلب جزوع ما للغضى باتت على * جمر الغضا تطوي ضلوعي لكن لرزء بني النبوة * جلّ من رزء شنيع يا كربلا حيتكّ قبل * الغيث غادية الدموع كم فيك بدر لم يعد * بعد الغروب إلى الطلوع ورفيع مجد رأسه * من فوق مياد رفيع وسهام غلّ غودرت * تروى من الطفل الرضيع ولقد تروع فيك من * هو لم يزل أمن المروع سبط النبي ابن الوصي * وحجة اللّه السميع خواض ملحمة الردى * والبيض تكرع بالنجيع وربيع أبناء الزمان * إذا شكوا محل الربيع كم جال كالليث المريع * وجاد كالغيث المريع ورد الطفوف بأسرة * لبسوا القلوب على الدروع كالضيغم الفتاك عباس * أخي الشرف الرفيع وحبيب ذي العزم المهاب * ومسلم وابن المطيع ما راعهم داعي الردى * والجيش مزدحم الجموع وردوا الطفوف فغودروا * ما بين عان أو صريع غاضت مياه العلقمي * وفاض في لجج الدموع