تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
إلى أن هوى روحي فداه على الثرى * لقى مثخنات بالجراح جوارحه ولما أتى فسطاطه المهر ناعيا * له استقبلته بالعويل صوائحه وجئن له بين العدى ينتدبنه * بدمع جرى من ذائب القلب سافحه ويعذلن شمرا وهو يفري بسيفه * وريديه لو أصغى إلى من يناصحه عزيز على الكرار أن ينظر ابنه * ذبيحا وشمر ابن الضبابي ذابحه وعترته بالطف صرعى تزورهم * وحوش الفلاحتى احتوتهم ضرائحه أيهدى إلى الشامات رأس ابن فاطم * ويقرعه بالخيزرانة كاشحه وتسبى كريمات النبي حواسرا * تغادي الجوى من ثكلها وتراوحه يلوح لها رأس الحسين على القنا * فتبكي وينهاها عن الصبر لائحة وشيبته مخضوبة بدمائه * يلاعبها غادي النسيم ورائحة فيا وقعة لم يوقع الدهر مثلها * وفادحة تنسى لديها فوادحه متى ذكرت أذكت حشى كل مؤمن * بزند جوى أوراه للحشر قادحه نواسيكم فيها بتشييد مأتم * يرن إلى يوم القيمة نائحه عليكم صلاة اللّه ما دام فضلكم * على الناس أجلى من ضيا الشمس واضحه