تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
أن النجوم قضى مبيّن حكمها * يا ليتها من بعده لا تطلع والطب أمسى لا يرى لسقامه * طبا به عنه يزاح ويدفع والشعر لم يشعر بعظم مصابه * ينعى عليه وبالرثاء يرّجع ما كنت أحسب أن آساد الشرى * بعد العرينة في المقابر تضجع يا بدرنا ما كنت أحسب أن أرى * يغشاك من ترب الصفايح برقع ما خلت أن الحادثات تروع من * رعبا بسطوته الحوادث تفزع
وله من قصيدة حسينية :
بوجودنا يتزين الدهر * وبفخرنا يتنافس الفخر ولنا هضاب علا قد انخفضت * عن شاؤها العيوق والنسر ولنا على كل الورى نسب * سام فمن زيد ومن عمرو آباؤنا شرعوا الهدى فلذا * عن مدحهم قد أعرب الذكر نزل الكتاب بفرض طاعتهم * أمرا ولكن خولف الأمر
وله أخرى مطلعها :
مهابط وحي اللّه شعث طلولها * على فتية فيهم يعز نزيلها
وله مستنجدا بالإمام المهدي « ع » :
زعم الزمان عليّ * أبواب الشدائد منه ترتج كذب الزمان بزعمه * من غمّه لم ألق مخرج فالقائم المهدي عني * كل ضيق فيه يفرج يا بن النبي ومن به * صبح الهداية قد تبلّج فلأنت تعلم أنني * لك من جميع الناس أحوج