تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
ومن شعره في أهل البيت عليهم السلام :
ومن يبصر الدنيا بعين بصيرة * يرى الدهر يوما سوف ينجاب عن غد ولست أرى عز العزيز بمانع * ولست أرى ذلّ الذليل بمخلد لمن يرفع المرء العماد مشيدا * وها هادم اللذات منه بمرصد وهل دارع الا كآخر حاسر * إذا ما رمى المقدور سهم مسدد فصاحب لمن تهوى اصطحاب مفارق * وفي الكلّ رجّع نظرة المتزود إذا لم يكن عقل الفتى مرشد الفتى * فليس إلى حسن الثناء بمرشد واني أرى الأيام شتى صروفها * وأعظمها تحكيم عبد بسيد ويا رب وتر عند باغ لذي تقى * ولكن لا وتر كوتر محمد رموا بيته بالمرجفات وهدموا * قواعده بعد البناء الموطّد فسل كربلا ماذا جرى يوم كربلا * مصاب متى الأفلاك تذكره ترعد وانى وتلكم حمرة في جبينها * إلى الآن من ذاك الجوي المتوقد وما ظهرت من قبل ذلك في الأولى * لراء ولم تعرف قديما وتعهد ولو جلّ رزء في النبيين مثله * لبانت وفي هذا بلاغ لمهتدي وهاتيكم اللاتي تسير على المطا * حقائقه يشهرن في كل مشهد وتلك النفوس السائلات على القنا * تقاطر منه من أكفّ وأكبد وأسرته في حالة لو يراهم * بها هرقل لاستقرع الناب باليد فمن بين مقطوع الوتين وفاحص * بكفيّه عن نزع وبين مصفد وكم ذي حشى حرانة لو تمكنت * لعطّت حواياها وطارت لمورد ومرضعة مذهولة عن رضيعها * مخافة سلب يكشف الستر عن يد فمن يبلغن الرسل ان زعيمها * لذو عبرة جياشيه عن توقد