تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨

[ ترجمته ]

الشيخ أحمد زين الدين الاحساني ولد بالمطير من الأحساء في شهر رجب سنة 1166 ه كان من العلماء الراسخين في العلم ، والفلاسفة الحكماء العارفين المتألهين المطلعين وقد ترك 140 كتابا ورسالة ، وأجوبة بلغت 550 تقريبا . ومؤلفاته تربو على المائة مؤلف في مختلف العلوم الاسلامية نشرت أسماءها مكتبة العلامة الحائري العامة بكربلاء بكراسة خاصة ، كما نشرت له رسائل في كيفية السلوك إلى اللّه تعالى . هاجر إلى كربلاء - العراق وهو ابن عشرين سنة وحضر بحث الوحيد البهبهاني الاغا باقر والسيد الميرزا مهدي الشهرستاني والسيد علي الطبطبائي صاحب الرياض ، وفي النجف على الشيخ جعفر كاشف الغطاء وغيره ، ثم حدث طاعون جارف ألجأ الناس إلى مغادرة الأوطان فعاد المترجم إلى بلاده وتزوج بها وبعد زمن انتقل بأهله إلى البحرين وسكنها أربع سنين ، وفي سنة 1212 عاد إلى العتبات المقدسة بالعراق وبعد الزيارة رجع فسكن البصرة في محلة ( جسر العبيد ) ثم تنقل إلى عدة أماكن وذهب إلى إيران ثم عزم على الحج وتوفي بالحجاز قبل وصوله مدينة الرسول ( بثلاث مراحل وذلك في يوم الأحد ثاني ذي القعدة الحرام 1241 فنقل للمدينة ودفن بالبقيع مقابل بيت الأحزان . وجاء في أنوار البدرين : العلامة الفاضل الفهامة الوحيد في علم التوحيد وأصول الدين الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي المطير في « 1 » وهو صاحب
هامش
( 1 ) قرية من قرى الأحساء كثيرة المياه