تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
خضب الدماء جباهها ولطالما * للّه طال سجودها وقيامها يا يوم عاشوراء كم لك في الحشا * قبسات وجد لا يبوخ ضرامها كم فيك من أبناء أحمد فتية * شمّ الأنوف كبابها أقدامها يا صاحبي قف بالطفوف مخاطبا * أين الألى بانو وأين مقامها اللّه أكبر أي غاشية بها * دار النبوة دكدكت أعلامها اللّه أكبر أي جلّى فتلت * أحشاء خير الرسل وهو ختامها عجبا لهذا الخلق لا يبكي دما * عوض المدامع كهلها وغلامها لفتى بكاه محمد ووصيه * الهادي أمير المؤمنين إمامها كل الرزايا دون وقعة كربلا * تنسى وان عظمت تهون عظامها واللّه ما قتل الحسين سوى الألى * ضلّت عن النهج القويم طغامها نكثت عهود المصطفى حسدا لمن * سجدت مخافة بأسه أصنامها قد أججوها في ( . . . ) فتنة * في الآل يوم الطف شب ضرامها كتبوا صحيفتهم وآلوا أنها * حتى القيامة لا يفضّ ختامها فتداولتها بعدهم أبناؤها * فتضاعفت لما جنت آثامها قدمت على حرب الحسين ببغيها * وتسابقت لقتاله أقدامها نقضت عهود نبيّها في آله * فلبئس ما قد أخلفته لئامها يا سادة جلّت مناقب فضلها * من أن تحيط بوصفها أوهامها أتهاب نفس حسين أو تخشى غدا * ظيما وأنتم في المعاد عصامها يمضي الزمان وحزنها بمصابكم * باق إلى أن تنقضي أيامها وإليكموها غادة حليّة * قد طاب فيكم بدؤها وختامها