تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وقال يمدح الإمام المهدي عليه السلام وقد أنشأها في سر من رأى :
أريحا فقد أودى بها السير والوخد * وقولا لحادي العيس إيها فكم تحدو طواها الطوى في كل فيفاء ماؤها * سراب وبرد العيش في ظلّها وقد نحن إلى نجد وأعلام رامة * وما رامة فيها مرام ولا نجد وتلوي على بان الغدير ورنده * ولا البان يلوي البين عنها ولا الرند وتصبو إلى هند ودعد على النوى * وما هند تشفي ما أجنّت ولا دعد ( هوى ناقتي خلفي وقدامي الهوى ) * وما قصدها حيث اختلفنا هو القصد هم آل ياسين الذين ضفا لهم * من المجد برد ليس يسموله برد ربينا بنعماهم وقلنا بظلّهم * وعشنا بهم والعيش في ظلهم رغد إليكم بني الزهراء أمّت مغذّة * عراب المهارى والمسومة الجرد قطعن بها غور الفلاة ونجدها * فيخفضنا غور ويرفعنا نجد فقبلّن أرضا دون مبلغها السما * وسفن ترابا دون معبقه الندّ فيابن النبي المصطفى وسميّه * ومن بيديه الحل في الكون والعقد ومن عنده علم الذي كان والذي * يكون من الإثبات والمحو من بعد إليك حثثناها خفافا عيابها * على ثقة أن سوف يوقرها الرفد فألوت على دار أناخ بها الندى * وألقى عليها فضل كلكله الجد إلى خلق كالروض وشّحه الحيا * يغار إذا استنشقته الغار والرند فعوجا فهذا السرّ من سر من رأى * يلوح فقدتمّ الرجا وانتهى القصد وهاتيك ما بين السراب قبابهم * فآونة تخفى وآونة تبدو فعرّج عليها حيث لاروض فضلها * هشيم ولا ماء الندى عندها ثمد