تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
ألا فليلم في الحب من لام والهوى * أبيّا على اللوام وليلح من لحا وكم قد سترت الحب والدمع فاضحي * وما جرت العينان إلا لتفضحا وكنّيت عنكم إن خطرتم بغيركم * وغالبني الشوق الملح مصرحا وصرت بنوحي للحمام مجاوبا * إذا هتفت ورقاء في رونق الضحى فتدعو هديلا حين أهتف باسمكم * كلانا به الوجد المبّرح برّحا وما وجدت وجدي فتغتبق الجوى * وتصطبح الأشجان ممسى ومصبحا ولو صدقت بالنوح ما خضّبت يدا * ولا اتخذت في الروض مسرى ومسرحا ولي دونها إلف متى عن ذكره * نحاني لذكراه من الوجد مانحا إذا ما تجاهشنا البكا خيفة النوى * وجدنا بدمع كنت أسخى وأسمحا فيا غائبا ما غاب عني ونازجا * على بعده ما كان عني لينزحا تقربك الذكرى على القرب والنوى * وبرح جوىّ ما كان عني ليبرحا فأنت معي سرّا وإن لم تكن معي * جهارا فما أدناك مني وانزحا
وكتب إلى صديق له :
سلام عليكم والمفاوز بيننا * وبالرغم مني من بعيد مسّلم فإن لم يجئني بالسلام كتابكم * فإني راض بالسلام عليكم أأحبابنا والمرء يا ربما ارعوى * وأغمض والأحوال عنه تترجم