تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
إني بمدحك مغرم ومتيّم * ما دمت في سري وفي إعلاني وبمدح عترتك الكرام وآلك * الغر العظام غدا رجوت أماني هم فلك نوح فاز راكبها ومن * عنها تخلّف خاض في الميزان إني بحبل ولائهم متمسك * حسبي به عن غيره وكفاني صدق اعتقادي سوف أبديه ولم * أحفل بكل مكذب شيطان إن النجاة بأحمد وبحيدر * وابنيه ثم بواحد وثمان وبفاطم الزهراء بضعة أحمد * المختار صفوة ربنا الديان فبهم إله العرش يغفر زلتي * وبهم يتوب اللّه عن عصياني خذها أمير المؤمنين قلائدا * نظمت وفيها من علاك معاني منظومة في سلك فكر « محمد » * تزري بنظم الدر والمرجان إن صادفت حسن القبول فحبذا * فهو المراد وكل شيء فاني لا زلت أحكم في مديحك سيدي * إحكام منظومي وسحر بياني حاشا يحيط بجود مجدك مادح * لكن على قدري أباح لساني وعليكم صلّى المهيمن ما شدت * ورق وما سجعت على الأغصان
وقال في اعتداء الوهابيين على حرم الحسين ( ع ) سنة 1216 .
أبيت وطرفي ساهر ليس يهجع * وقلبي لفرط الوجد مضنى وموجع وجذوة حزني لا يبوخ ضرامها * وعارض دمعي يستهل ويدمع إذا ما خبت تاللّه في فلذة الحشا * يهيج لها ريح من الهمّ زعزع فيا قاتل اللّه الليالي فكم لها * خطوب تنوب الخلق والجو أسفع
هامش
عن شعراء الحلة للخاقاني ج 5 ص 192 .