تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
مولىّ يتوق إلى الوعيظ وغيره * لسماع غانية وضرب قيان قرن الإله ولاءه بنبّوة * الهادي النبي المصطفى العدناني هو خير خلق اللّه بعد نبيه * من ذا يقارب فضله ويداني يكفيه مدح اللّه جاء منزّلا * ومفصّلا في محكم القرآن سل سورة ( الأحزاب ) لما فرّق * الأحزاب حين تراءت الجمعان ولعمرها لما عليّ قدّه * بمهند صافي الحديد يماني جبريل أعلن في السماوات العلى * طوعا لأمر مكونّ الأكوان لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى * إلا علي فارس الفرسان لو صاح في الأفلاك وهي دوائر * يوما لعطلها عن الدوران في الحرب بسام وفي محرابه * يبكي رجا من خشية الرحمن يا منكرا فضل الوصي جهالة * سل ( هل أتى حين على الإنسان ) فيها هو الممدوح والمعني بلا * شك وذا قد نص في القرآن وبمكة « إنا فتحنا » أنزلت * بمديحه في أوضح التبيان سل عنه في « صفين » ما فعلت يد * الكرار حين تلاقت الفئتان و ( النهروان ) وقد تخّلق ماؤه * بنجيع كل معاند خوان يرجى ويحذر في القراع وفي القرى * في يوم مسغبة ويوم طعان إن أقلع الودق الملثّ فكفه * هطل كصوب العارض الهتان أمخاطب الآساد في غاباتها * ومكلم الأموات في الأكفان لو كان رب للبرية ثانيا * غاليت فيك وقلت رب ثاني اعلي يا طود المفاخر والعلى * يا من بحبك ذو الجلال حباني