وان فتى ما بين كسرى وهاشم * وأفضل من تثنى عليه الخناصر
يقاد على رغم العلا نحو فاجر * ويؤسر في قيد العنا وهو صاغر
متى العلم المنصور يقدم خافقا * أمام إمام العصر والحق ظاهر
فقد فاض بحر الجور وانطمست به * معالم دين اللّه فهي دواثر
ولم يبق إلا جاهل متصنع * يرى نفسه قطب العلا وهو قاصر
أيا حجج اللّه العظام على الورى * ومن بهم تمحى الذنوب الكباير
حسين بكم يرجو النجاة إذا أتى * بكم عائذا في يوم تبلى السرائر
وللعفو يرجو عن أبيه وأمه * واخوانه فالفضل واف ووافر
عليكم سلام اللّه ما ذر شارق * وما ناح في أعلى الأراكة طائر
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 322
مساهمون: جواد شبر
ص٣٢٢