تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
وقالوا : به صلف زائد * فقلت : رضيت بذاك الصلف لئن ضاع عمري في من سواك * غراما فإن عليك الخلف فهاك يدي إنني تائب * فقل لي : عفى اللّه عما سلف بجوهر ثغرك ماء الحياة * فماذا يضرّك لو يرتشف ولم أر من قبله جوهرا * من البهرمان « 1 » عليه صدف أكاتم وجدي حتى أراك * فيعرف بالحال لا من عرف وهيهات يخفى غرامي عليك * بطرف همى وبقلب رجف
ومنه قوله :
حمت خدّها والثغر عن حائم شج * له أمل في مورد ومورّد وكم هام قلبي لارتشاف رضابها * فأعرف عن تفصيل نحو المبرّد
ومن بديع غزله قوله :
وما بي سوى عين نظرت لحسنها * وذاك لجهلي بالعيون وغرتي وقالوا : به في الحب عين ونظرة * لقد صدقوا عين الحبيب ونظرتي
وله قوله يرثي حماره :
ما كل حين تنجح الأسفار * نفق الحمار وبارت الأشعار خرجي على كتفي وها أنا دائر * بين البيوت كأنني عطّار ماذا عليّ جرى لأجل فراقه * وجرت دموع العين وهي غزار
هامش
( 1 ) البهرمان : الياقوت الأحمر .