تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
لو انّ امرء القيس ابن حجر رأى الذي * أكابده من فرط همّ وبلبال لما مال نحو الخدر خدر عنيزة * ولا بات الا وهو عن حبّها سالي ولا سيما والبرد وافي بريده * وحالي بما اغتدت من عسره حالي « 1 »
ومن شعره كما في شذرات الذهب .
عاقبتني بالصد من غير جرم * ومحا هجرها بقية رسمي وشكوت الجوى إلى ريقها العذب * فجارت ظلما بمنع الظلم انا حكّمتها فجارت وشرع * الحب يقضي أني احكّم خصمي
وله :
أكلّف نفسي كل يوم وليلة * هموما على من لا افوز بخيره كما سوّد القصار في الشمس وجهه * حريصا على تبييض أثواب غيره
وكانت بينه وبين السراج الوراق مداعبة فحصل للسراج رمد فاهدى الجزار له تفاحا وكمثرى وكتب مع ذلك .
أكافيك عن بعض الذي قد فعلته * لأنّ لمولانا عليّ حقوقا بعثت خدودا مع نهود وأعينا * ولا غرو ان يجزي الصديق صديقا وان حال منك البعض عما عهدته * فما حال يوم عن ولاك وثوقا
هامش
( 1 ) عن المجموعة الأدبية المخطوطة للشيخ كاشف الغطاء في المكتبة العامة برقم 872 .