تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
وقال :
راح كضوء الشهاب * سلافة الأعناب والمزج ماء غدير * صاف كماء الشباب لو لم يكن ماء مزن * لكان لمع سراب كأنه جسم درّ * عليه درع حباب يجري خلال حصى * أبيض كقطر السحاب كأنه الريق يجري * على الثنايا العذاب
وقال :
وكم من عدو صار بعد عداوة * صديقا مجلا في المجالس معظما ولا غرو فالعنقود في عود كرمه * يرى عنبا من بعد ما كان حصرما
وقال في هجاء شاعر :
لو أن في فمه جمرا وانشدنا * شعرا لما ضره من برد إنشاده