تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
وجاء في اليتيمة من شعر أبي بكر محمد بن هاشم الخالدي ، قال : وهو في نهاية الحسن .
لو أشرقت لك شمس ذاك الهودج * لأرتك سالفتي غزال أدعج
أقول وقد مرت عليك هذه القطعة في ترجمة السري الرفاء وعلمت ما كان بينهما من المنافسة واللّه اعلم أنها لهذا أو لذاك . وقال :
قلت لما بدا الهلال لعين * منعتها من الكرى عيناكا يا هلال السماء لولا هلال الا * رض ما بتّ ساهرا أرعاكا
وقال وقد أمر الأمير بجمع المتكلمين ليتناظروا بحضرته في يوم دجن :
هو يوم كما ترا * ه مليح الشمائل هاج نوح الحمام * فيه غناء البلابل ولركب السحاب في * الجو حق كباطل مثلما فاه في * المهند بعض الصياقل جليت شمسه لرقته * في غلائل وعمود الزمان * معتدل غير مائل حين ساوى حر الهوا * جر برد الأصائل وغدا الروض في قلا * ئده والخلاخل
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 300 | جواد شبر