تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

قطب الدّين الراوندي

لآل المصطفى شرف محيط * تضايق عن مراميه البسيط إذا كثر البلايا في البرايا * فكلّ منهم جاش ربيط إذا ما قام قائمهم بوعظ * فإنّ كلامه درّ لقيط أو امتلأت بعد لهم ديار * تقاعس دونه الدّهر القسوط هم العلماء إن جهل البرايا * هم الموفون إن خان الخليط بنو أعمامهم جاروا عليهم * ومال الدهر إذ مال الغبيط لهم في كلّ يوم مستجدّ * لدى أعدائهم دمّ عبيط تناسوا ما مضى بغدير خمّ * فأدركهم لشقوتهم هبوط ألا لعنت أميّة قد أضاعوا * ( الحسين ) كأنّه فرخ سميط على آل الرّسول صلاة ربّي * طوال الدّهر ما طلع الشميط « 1 »
عن مستدرك الوسائل ج 3 ص 489
هامش
( 1 ) الشميط : الصبح ،