تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
خفي نحولا عن المنايا * اعرض عن حجتي وقالا الطيف كيف اهتدى اليه * قلت : خيال أتى خيالا
ولي في كمال الدين قصائد ، فإنني لما وصلت إلى دمشق في سنة اتنتين وستين سعى لي بكل نجح وفتح علي باب كل منح ، وهو ينشدني كثيرا من منظوماته ومقطوعاته فمما اثبتّه من شعره قوله :
قد كنت عدتي التي أسطو بها * يوما إذا ضاقت علي مذاهبي والآن قد لوّيت عني معرضا * هذا الصدود نقيض صد العاتب وأرى الليالي قد عبثن بصعدتي * فحنينها وألنّ مني جانبي وتركت شلوي لليدين فريسة * لا يستطيع يردّ كفّ الكاسب
وقوله :
ولي كتائب أنفاس أجهزها * إلى جنابك الا انها كتب ولي أحاديث من نفسي أسرّ بها * إذا ذكرتك إلا أنها كذب
ولكمال الدين الشهرزوري أيضا :
أنيخا جمالي بأبوابها * وحطّابها بين خطابها وقولا لخمّارها لا تبع * سواي فاني أولى بها وساوم وخذفوق ما تشتهي * وبادر إليّ بأكوابها فإنا أناس نسوم المدا * م بأموالها وبألبابها
وقوله :
ولو سلمت ليلى غداة لقيتها * بسفح اللوى كادت لها النفس تخشع ولكن حزمي ما علمت ولوثة * البداوة تأبى أن ألين وتمنع