ألم يجعل رسول اللّه يوم ال * غدير عليا الأعلى إماما ؟
ألم يك حيدر قرما هماما * ألم يك حيدر خيرا مقاما ؟
هم الراعون في الدنيا الذماما * هم الحفاظ في الأخرى الاناما
وله :
محمد وعلي ثم فاطمة * مع الشهيدين زين العابدين علي
والصادقان وقد فاضت علومهما * والكاظم الغيظ والراضي الرضاء علي
ثم التقى النقيّ الأصل طاهره * محمد ثم مولانا النقي علي
ثم الزكي ومن يرضى بنهضته * أن يظهر العدل بين السهل والجبل
إني بحبهم يا رب معتصم * فاغفر بحرمتهم يوم القيامة لي
قال السيد في الأعيان : وفي مجموعة الجبعي عن الكفعمي أنه قال :
ومن شعر المترجم له في أهل البيت :
إمامي علي كالهزبر لدى العشا * وكالبدر وهاجا إذا الليل اغطشا
إمامي علي خيرة اللّه لا الذي * تخيرتم واللّه يختار من يشا
أخو المصطفى زوج البتول هو الذي * إلى كل حسن في البرية قد عشا
بمولده البيت العتيق لما روى * رواه وفي حجر النبوة قد نشا
موالوه قوامون بالقسط في الورى * معادوه أكالون للسحت والرشا
له أوصياء قائمون مقامه * أرى حبهم في حبة القلب والحشا
هم حجج الرحمن عترة احمد * أئمة حق لا كمن جار وارتشى
مودتهم تهدي إلى جنة العلى * ولكنما سبابهم يورث العشا
وإني بريء من فعيل فإنه * لا كفر من فوق البسيطة قدمشى
فلولاه ما تمت لفعل إمارة * ولا شاع في الدنيا الضلال ولا فشا