وكل من لعبت أيدي الضلال به * هناك يأوي إلى الأكتاف والطلل
ويوم أحد غداة البأس حين ثوى * أهل اللواء بسيف الفارس البطل
ما كان في السهل من بعض النعام وفي * الاوعاد لما التقى الجمعان كالوعل
وفي ( حنين ) وللبيض الرقاق به * حنين بيض تنادت فيه بالثكل
من قال قد بطل اليوم الذي عقدوا * فينا من السحر إن الدهر ذو دول
وبعد مثوى رسول اللّه إذ نصبوا * له العداوة من أنثى ومن رجل
ما سدّ رأي التي كانت صلاتهم * برأيها خوف ذاك العارض الجلل
وبالعراق أراق البغي من دم من * أحانها مثل صوب العارض الهطل
بني أمية اني لست ذاكركم * إذ لي بذكر سواكم أكبر الشغل
كفى الذي دخل الاسلام إذ فتكت * أيمانكم ببني الزهراء من خلل
منعتم من لذيذ الماء شاربهم * ظلما ، وكم فيكم من شارب ثمل
أبكيهم بدموع لو بها شربوا * في كربلاء كفهم سورة الغلل
أنا ( ابن رزيك ) يزري ما أقول وان * طال الزمان بما قد قال كل ولي
ما ارتعت مذ كنت للأواء إن طرقت * رجلي ولا ارتحت للسراء والجذل
القلب ينجدني ، والعزم يصحبني * دون المصاحب في حلّ ومرتحل
والصبر ينشدني ، والخطب محتفل * لا تلق دهرك الا غير محتفل
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحة 122
مساهمون: جواد شبر
ص١٢٢