تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الوصية للإمام علي بن أبي طالب — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
كالزلاقة وحماه فكانت الحرب لها أوّل النهار إلى قبل زوال الشمس ثم صارت له إلى آخر النهار فظفر بها وأشار عليه بعض من معه بقتلها ، فقال لهم : قد عرفني موسى أمرها وخروجها وأمرني أن أحفظه فيها وأحسن صونها فوكّل بها نساء متلثمات أركبهن الخيل في زي الرجال ووجّه بهن . فلما صارت هناك جمعت النساء والرجال وقالت : ان ( يوشع ابن نون ) أسرني وبعث بي مع رجال ليس فيهم محرم إلى هذا المكان . فكشف النساء اللثام حتى نظر بنو إسرائيل إليهن وكذبنها . فلما حضرت يوشع الوفاة أوحى اللّه إليه ان يستودع ما في يده ابنه ( فينحاس ) فأحضره وسلّم إليه علوم النبيين ومواريثهم ومضى صلّى اللّه عليه .

فقام فينحاس ابنه ( صلّى اللّه عليه ) بأمر اللّه جل وعلا

واتبعه المؤمنون من بني إسرائيل على قلّة عددهم إلى أن حضرت وفاته فأوحى اللّه إليه ان يستودع ما في يده ابنه بشيرا فأحضره وأوصى إليه وسلّمه ما في يده ومضى صلّى اللّه عليه .

فقام بشير بن فينحاس عليه السّلام بأمر اللّه جل وعز مقام آبائه عليهم السّلام

إلى أن حضرته الوفاة فأوحى اللّه إليه ان يوصي إلى ابنه ( جبرئيل ) فأوصى وسلّم ما في يده إليه ومضى .

فقام جبرئيل بن بشير عليه السّلام بأمر اللّه جل وعز

مع من اتبعه من المؤمنين مقام آبائه عليهم السّلام إلى أن حضرته وفاته ، فأوحى اللّه تعالى إليه أن يجعل الوصيّة في ابنه « ابلث » فأوصى وسلّم جميع ما في يده إلى « ابلث » ابنه ومضى صلّى اللّه عليه .

وقام ابلث بن جبرئيل بن بشير عليه السّلام بأمر اللّه عز وجل على سبيل آبائه

إلى أن حضرته الوفاة ، وأوحى اللّه تعالى إليه إلى ابنه « أحمر » فأحضره وسلّم إليه ما في يده ومضى عليه السّلام .