تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الوصية للإمام علي بن أبي طالب — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
نفوذ الكتاب : الاحتلام شيطاني وقد أعاذ اللّه أولياءه من ذلك . فوقع إليّ : حال الأئمة في النوم مثل حالهم في اليقظة لا يغيّر النوم منهم شيئا وقد أعاذ اللّه أولياءه لمة الشيطان كما حدثتك نفسك . وروى الكلابي عن أبي الحسين بن علي بن بلال وأبو يحيى النعماني قالا : ورد كتاب من أبي محمد ونحن حضور عند أبي طاهر من بلال فنظرنا فيه فقال النعماني : فيه لحن أو يكون النحو باطلا - وكان هذا بسر من رأى - فنحن في ذلك إذ جاءنا توقيعه : ما بال قوم يلحنوننا وان الكلمة نتكلّم بها تنصرف على سبعين وجها ؛ فيها كلّها المخرج منها والمحجّة . وعنه عن إسماعيل بن محمد العباسي قال : قعدت لأبي محمّد عليه السّلام على ظهر الطريق فلما مر بي قمت إليه وشكوت الحاجة وحلفت له انّه ليس عندي درهم فما فوقه فقال لي : تحلف باللّه كاذبا قد دفنت مائتي دينار وليس قولي هذا دفعا عن العطية . اعطه يا غلام إذا صرت إلى الدار مائة دينار . ثم قال : اما انّك تحرمها أحوج ما تكون إليها - يعني المائتين . فاضطررت بعد ذلك إلى ما أنفقه فمضيت لأنبشها فإذا ابن لي قد عرف موضعها فأخذها وهرب . علان الكلابي عن إسحاق عن علي بن زيد بن علي قال : كان لي فرس وكنت به متعجبا فدخلت على أبي محمّد عليه السّلام فقال لي : ما فعل فرسك ؟ قلت : كان تحتي وهو على الباب . فقال : استبدل به قبل المساء ان قدرت . فقمت من عنده مفكّرا في بيعه ثم نفست فيه وكان الراغب فيه الطالب له كثير بأوفر الثمن فلما كان في الليل أتاني السائس باكيا صارخا فقال : نفق الفرس فاغتممت . قال : ودخلت عليه بعد أيام وقد فكّرت في أن يخلف عليك يا غلام ادفع إليه برذوني الكميت الذي أركبه ، هذا أفره من فرسك وأطول عمرا وأشد وأقوى . سعد عن أبي هاشم قال : كنت محبوسا عند أبي محمد عليه السّلام في حبس المهتدي فقال