الغلام : قم ، فقمت معه ومشيت معه عشرين خطوة وإذا نحن على نهر أعظم من الفرات وجيحون ، فقال لي : اجلس فجلست ومضى ، فمرّ عليّ أناس في مركب لهم فسألتهم عن المكان الذي أنا فيه ؟ فقالوا نيل مصر وبينك وبينها فرسخ أو دون فرسخ ومضوا ، فما كان غير ساعة إلا وصاحبي قد حضر وقال لي : قم قد عزم علينا ، فقمت معه قدر عشرين خطوة فوصلنا عند غيبوبة الشمس إلى نخل كثير وجلسنا ، ثم قام وقال لي : امش فمشيت خلفه يسيرا وإذا نحن بالكعبة إلى أن قال : فسألت الرجل الذي فتح الكعبة فقال : هذا سيدي محمّد الجواد صلى اللّه عليه فقلت : اللّه أعلم حيث يجعل رسالاته « 1 » .
الفصل السادس عشر
وروى محمد بن علي بن شهرآشوب في المناقب جملة من المعجزات السابقة . 80 - وقال : روي أن امرأته أم الفضل بنت المأمون سمّته في فرجه بمنديل فلما أحس بذلك قال لها : أبلاك اللّه بداء لا دواء له ، فوقعت الآكلة في فرجها حتى ماتت من علتها والحديث مختصر « 2 » .
الفصل السابع عشر
81 - وقال الشيخ أبو الصلاح الحلبي في كتاب تقريب المعارف عند ذكر بعض معجزات الأئمة عليهم السّلام : ومن ذلك توضؤ أبي جعفر محمّد بن علي عليه السّلام في مسجد ببغداد يعرف موضعه بدار المسيب في أصل نبقة يابسة ، فلم يخرج من المسجد حتى اخضرت وأنبتت . حدثني الشيخ أبو الحسن محمّد بن محمّد قال : حدثنا الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن المفيد رضي اللّه عنه أنه أكل من نبقها وهو لا عجم له وقصة الشامي وتخليصه من الحبس من غير مباشرة « 3 » .
الفصل الثامن عشر
82 - وروى الحميري في قرب الإسناد عن محمّد بن الحسين « 4 » عن محمّد بن سنان عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام في حديث أنه رآه في وقت طفوليته