إبراهيم عن زياد المخارقي قال : لما حضرت الحسن عليه السّلام الوفاة استدعى الحسين عليه السّلام فقال له يا أخي ! إني مفارقك ، ولا حق بربّي عز وجل ، إلى أن قال : وستعلم يا ابن أم أن القوم يظنون أنكم تريدون دفني عند جدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فيجلبون في منعكم من ذلك ( الحديث ) ، وفيه : أن عائشة ومروان تكلما في ذلك ، ومنعاهم ومعهما بنو أميّة « 1 » . ورواه علي بن عيسى في كشف الغمة نقلا من إرشاد المفيد مثله .
الفصل السابع
20 - وروى الشيخ محمّد بن علي العاملي الشامي في كتاب تحفة الطالب نقلا من كتاب المصابيح من كتب العامة عن زيد بن أرقم قال : سبع حصيات سبحن في كف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فوضعها في يد الحسن بن علي عليه السّلام فسبّحن كما سبّحن في كفّه ، ثم وضعها في كف الحسين عليه السّلام فسبّحن في كفّه ، وكل من حضر من الصحابة أخذ الحصيات ولم يسبّحن في أيديهم ، فسئل عليه السّلام عن ذلك ، فقال : الحصى لا يسبّحن إلا في كف نبيّ أو وصيّ نبيّ ، « الحديث » « 2 » .
الفصل الثامن
21 - وروى أحمد بن محمّد بن عياش الجوهري في كتاب مقتضب الأثر بإسناد ذكره من طريق العامة وبإسناد ذكره من طريق الشيعة عن أم سليم صاحبة الحصاة التي ختمها النبي وعليّ والحسن عليهم السّلام وفي حديث طويل ، أن الحسن عليه السّلام لما ختمها مدّ يده اليمنى حتى جازت سطوح المدينة وهو قائم ، ثم طأطأ يده اليسرى فضرب بها الأرض من غير أن ينحني أو يتصعّد « 3 » .
الفصل التاسع
22 - وروى الحسين بن حمدان في كتاب الهداية في الفضائل بسنده عن الحسن عليه السّلام في حديث أن سائلا سأله وهو طفل صغير : يا أمير المؤمنين . . . وذكر أنه أكل بيض نعام وهو محرم عامدا ، فقال له الحسن عليه السّلام : زدت في القول يا أعرابي قولك : عامدا ، فقال : صدقت ما كنت إلا ناسيا ، ثم أجابه عليه السّلام « 4 » .