على المنصور بعد ما عزم على قتله وحلف ليقتله ، فلما دخل عليه دعا بدعاء فأكرمه وقضى حوائجه « 1 » . 188 - وعن المفضل بن عمر قال : كنا جماعة على باب أبي عبد اللّه عليه السّلام فشككنا في الربوبية فخرج إلينا أبو عبد اللّه عليه السّلام بلا حذاء ولا رداء ، وهو ينتفض وهو يقول : لا يا خالد لا يا مفضل ، لا يا سليمان لا يا نجم ، بل عباد مكرمون « الحديث » « 2 » . 189 - وعن يونس بن أبي يعفور عن أخيه عبد اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : مروان خاتم بني مروان وإن خرج محمّد بن عبد اللّه قتل « 3 » . 190 - وعن مالك الجهني قال : كنا بالمدينة حين اختلفت الشيعة وصاروا فرقا فتنحينا عن المدينة ناحية ثم خلونا نذكر فضائلهم وما قالت الشيعة إلى أن خطر ببالنا الربوبية فما شعرنا بشيء إذا نحن بأبي عبد اللّه عليه السّلام واقف على حمار فلم ندر من أين جاء ، فقال : يا مالك ، ويا خالد متى أحدثتما الكلام في الربوبية ، « الحديث » « 4 » . 191 - وعن أبي حمزة قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو متخل فدخلت فقعدت في جانب البيت ، فقال لي : إن نفسك تحدثك بشيء وتقول لك : إنك مفرط في حبّنا أهل البيت وليس هو كما تقول « الحديث » « 5 » . 192 - وعن أبي بكر الحضرمي قال : ذكرنا أمر زيد وخروجه عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : عمّي مقتول إن خرج قتل فقرّوا في بيوتكم فو اللّه ما عليكم بأس ، فقال رجل من القوم : إن شاء اللّه « 6 » . 193 - وعن داود بن أعين قال : تفكرت في قوله تعالى :
فعرفت أنها منسوخة قال علي بن عيسى : هذا آخر ما أردت إثباته من كتاب الدلائل للحميري « انتهى » « 7 » .