وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنّة منها « الفصول المهمة ص 199 ط الغري .
ومنها
ما رواه ابن الصباغ في « الفصول المهمة » ( ص 199 ط الغري ) قال :
ومن الكتاب المذكور أي الخرائج والجرائح قال أبو بصير : قلت يوما للباقر :
أنتم ذريّة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟ قال : نعم ، قلت : رسول اللّه وارث الأنبياء جميعهم ووارث جميع علومهم ؟ قال : نعم ، قلت : فأنتم ورثة جميع علوم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟
قال : نعم ، قلت : فأنتم تقدرون أن تحيوا الموتى وتبرءوا الأكمه والأبرص وتخبرون النّاس بما يأكلون في بيوتهم ؟ قال : نعم ، نفعل ذلك كلّه بإذن اللّه تعالى ثم قال : أدن منّي يا أبا بصير وكان أبو بصير مكفوف النظر قال : فدنوت منه فمسح يده على وجهي فأبصرت السّهل والجبل والسماء والأرض فقال : أتحب أن تكون هكذا تبصر وحسابك على اللّه ؟ أو تكون كما كنت ولك الجنّة ؟ قلت : الجنّة أحب إليّ ، قال :
فمسح بيده على وجهي فعدت كما كنت . .
وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنة منها « نور الأبصار » ص 194 .
ومنها
ما رواه في « ينابيع المودة » ( ص 420 ط إسلامبول ) قال :
وروى الحافظ ابن الأخضر في معالم العترة الطاهرة من طريق أبي نعيم ، عن ابن عليّ الرضا محمّد الجواد قال : قد قال محمّد الباقر : يرحم اللّه أخي زيدا فإنه أتى أبي فقال : إنّي أريد الخروج على هذه الطاغية بني مروان فقال له : لا تفعل يا زيد إنّي أخاف أن تكون المقتول المصلوب بظهر الكوفة ، أما علمت يا زيد أنّه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد السلاطين قبل خروج السّفياني إلّا قتل فكان الأمر كما قال له أبي .
وروي هذا الحديث في غيره من كتب أهل السنّة منها « الفصول المهمة » ص 200 ط الغري .
ومنها
ما رواه في « الفصول المهمة » ( ص 202 ط الغري ) قال :
ومن كتاب جمعه الوزير السعيد مؤيّد الدين أبو طالب محمّد بن أحمد بن محمّد ابن عليّ العلقمي قال : ذكر الشيخ الأجل أبو الفتح يحيى بن محمّد بن خيار الكاتب
إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 126
مساهمون: الحر العاملي
ص١٢٦