الفصل الحادي والعشرون
88 - وروى علي بن محمّد المالكي في كتاب الفصول المهمة نقلا من كتاب جمعه الوزير مؤيد الدين أبو طالب محمّد بن أحمد بن علي العلقمي عن يحيى بن محمّد بن خالد الكاتب عن بعض أهل العلم والخبر قال : كنت بين مكة والمدينة فإذا أنا بشيخ يلوح في البرية تارة ويخفى أخرى إلى أن قال : فقال : أنا محمّد بن علي بن الحسين ثم التفت فلم أره فلا أدري نزل في الأرض أم صعد في السماء « 1 » .
الفصل الثاني والعشرون
89 - وروى علي بن يونس العاملي في كتاب الصراط المستقيم جملة من المعجزات السابقة ، وروى أن أبا جعفر عليه السّلام قال لمحمد بن مسلم : لئن ظننتم أنا لا نراكم ولا نسمعكم ، فبئس ما ظننتم ! فقلت : أرني علامة ! فقال : وقع بينك وبين زميلك حتى عيرك بحبنا ، قلت : أي واللّه ، فمن يخبرك ؟ قال : ينكت في قلوبنا وينقر في آذاننا ، ولنا مع كل واحد رجل من المؤمنين يخبرنا « 2 » .
الفصل الثالث والعشرون
90 - وروى محمد بن علي بن شهرآشوب كثيرا من المعجزات السابقة ، ونقل من كتاب كامل السعادات في فضائل الصحابة : أن جابر الأنصاري بلغ سلام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى محمّد الباقر عليه السّلام فقال له محمّد بن علي : أثبت وصيتك فإنك راحل إلى ربّك ، فبكى جابر ، فقال : يا جابر ! واللّه لقد أعطاني اللّه علم ما كان وما يكون ، وما هو كائن إلى يوم القيامة ، فأوصى جابر بوصيته وأدركته الوفاة « 3 » .
الفصل الرابع والعشرون
91 - وروى علي بن الحسين المسعودي في كتاب إثبات الوصية جملة من المعجزات السابقة ، قال : وروى عن عدة من أصحابه قالوا : كنا معه فمرّ به زيد بن علي ، فقال لنا : أترون أخي هذا واللّه ليخرجن بالكوفة ، وليقتلن وليصلبن ويطاف برأسه « 4 » . وروى حديث رد بصر أبي بصير وغير ذلك مما مرّ .