شرها ، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه وروى فيه ما حاصله : أن بني تيم وعدي كانوا أعداء بني هاشم في الجاهلية « 1 » . 177 - وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن أهل بيتي سيلقون من أمتي قتلا وتشردا ، وإن أشد قوم لنا بغضا أمية ، وبنو المغيرة ، وبنو مخزوم « 2 » . 178 - وعن أحمد بن حنبل ، إن عليا عليه السّلام كان كثير الأعداء « 3 » . 179 - وعن علي عليه السّلام : أنه أبى عن نكاح ابنته لعمر ، واعتذر بصغرها فلم يقبل منه ذلك العذر حتى ألجأه إلى أن يريه إياها ، فأرسلها إليه فلما رآها عمر اجتذبها وضمها إليه ، وقبّلها « 4 » .
الفصل الخامس عشر
« 5 » « 6 » . 181 - وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال إني فرطكم على الحوض ، من مر علي شرب ، ومن شرب لم يظمأ أبدا ليردن عليّ أقوام أعرفهم ويعرفونني ، ثم يحال بيني وبينهم ، فأقول إنهم مني فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ! فأقول سحقا سحقا لمن بدل بعدي « 7 » . 182 - وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : فاطمة بضعة مني ، من أغضبها فقد أغضبني ، قال : وفي رواية : يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها « 8 » .