فعله صاحب رسول اللّه « 1 » . 191 - قال : وحدث أبو قتادة أنهم أقاموا الصلاة فلم يلتفت خالد إليهم ، وأمر بقتلهم ، فحلف لا يسير له تحت لواء ورجع ، فأعلم أبا بكر فقال عمر : وجب علينا القصاص « 2 » . 192 - قال : ومنها منعه فاطمة قريتين من قرى خيبر نحلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لها وقد ادعتها مع عصمتها في آية التطهير ، وأورد في مناقبها : فاطمة بضعة مني ، من آذاها فقد آذاني ومن أغضبها فقد أغضبني ، وقد شهد لها علي مع قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيه : يدور مع الحق حيثما دار وقوله : علي مع الحق ، والحق مع علي ، مع أنه قد روى أنها كانت في يدها ، فأخرج عمالها منها ، وأيضا طلبت ميراثها من أبيها لقوله تعالى :
« 3 » ، وهي محكمة كما قال صاحب التقريب ، وعارضها برواية تفرد بها ، وخبر الواحد إذا عارض القرآن كان مردودا للأمر بعرضه على القرآن ، ثم قال : أليس قد أسند علماؤكم بطرق ثلاثة إلى الخدري ، ورواه أيضا عن مجاهد ، والسدي أنه لما نزل :
« 4 » دفع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إليها فدكا « 5 » . 193 - قال : وأخرج البخاري أنها قالت : أترث أباك ولا أرث أبي ؟ أين أنت من قوله تعالى :
« 6 » وقوله في زكريا :
« 7 » « 8 » . 194 - قال : ولما تولى عثمان ، أقطع فدكا عدو رسول اللّه وطريده مروان لما زوجه ابنته ، فكأنه أولى من فاطمة وأولادها بإقطاعها . وقد قسم عمر خيبر على أزواج النبي لأجل ابنته وابنة صاحبه ، أخرجه في جامع الأصول ، من طريقي البخاري ومسلم ، قال : وأخرج عن مسلم [ والبخاري ] عن عائشة مجيء فاطمة تلتمس أرضها ، وميراثها ، فردها أبو بكر ، بلا تورث فهجرته حتى ماتت ، ودفنها عليّ ليلا ، ولم يؤذنه بها « 9 » .