« 1 » عن ابن سيرين ، أن عمر سأل حذيفة عن الكلالة ، ثم قال عمر : اللهم من كنت بينتها له فإنها لم تبين لي ، ومن فهمها ، فإني لم أفهمها « 2 » . 5 - وعن طارق بن شهاب : قال أخذ عمر كتفا وجمع أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثم قال : لأقضين في الكلالة قضاء تحدث به النساء في خدورهن ، فخرجت حينئذ حية من البيت فتفرقوا ، فقالوا : لو أراد اللّه أن يتم هذا الأمر لأتمه « 3 » . 6 - ونقل من الجمع بين الصحيحين من أفراد مسلم ، أن عمر سأل أبا أوفى عما قرأ به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في صلاة العيد ، فقال :
« 4 » و
« 5 » « 6 » . 7 - ومنه من مسند عمار أن عمر قال لجنب لا تصل فنبهه عمار بأنهما كانا في سرية فلم يصل عمر وذكر حديث التيمم « 7 » . 8 - ونقل من كتاب أبي إسحاق ، قال يروى أن عمر بن الخطاب قرأ : « والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين اتبعوهم بإحسان » ، برفع الراء بغير واو في الذين ، فقال له أبي بن كعب : إنما هو والأنصار والذين بالواو فعاوده مرارا فقال أبي : واللّه لقد قرأتها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
« 8 » ، وإنك يومئذ تبيع القر ببقيع الغرقد ، فقال صدقت حفظتم ونسينا ، وتفرغتم وشغلنا ، وشهدتم وغبنا ، فقال عمر لأبي : أفيهم الأنصار ؟ قال : نعم ، ولم يتسامر الخطاب ولا بينه فقال عمر : كنت أظن أنا قد رفعنا رفعة لا يبلغها أحد بعدنا « 9 » . 9 - قال : وروى أن أبا بكر حض الناس على الجهاد ، فتثاقلوا ، فقال عمر :
« 10 » الآية ، فقال له خالد بن سعيد بن العاص : يا ابن أم عمر ، ألنا تضرب أمثال المنافقين ؟ واللّه لقد أسلمت وإن لبني عدي صنما إذا جاعوا