وبعث براءة نص عليه * وأن سواه لا يصطفى
وفي يوم خم أبان النبي * موالاته برفيع الندى
له ردت الشمس في مرتين * كذاك ليوشع ردت ذكا
ومن ذلك : ما نقله الزمخشري في ربيع الأبرار ، لدعبل الخزاعي :
بأبي وأمي سبعة أحبهم * للّه لا لعطية أعطاها
بأبي النبي المصطفى ووصيه * والطيبان وبنته وابناها
قال : والطيبان حمزة وجعفر . ومن ذلك ما نقله أبو الصلاح الحلبي في تقريب المعارف للنابغة الجعدي :
قولا لأصلع هاشم إن أنتما * لاقيتماه لقد حللت أرومها
وعليك سلمت الغداة بإمرة * للمؤمنين فما رعت تسليمها
ومن ذلك : ما نقله صاحب المجموع الرائق لابن العودي :
بفنا الغريّ وفي عراص العلقمي * تمحا الذنوب عن المسئ المجرم
قبران قبر للوصي وآخر * فيه الحسين فعج عليه وسلم
منها :
آخاه من دون البرية أحمد * واختصه بالأمر لو لم يظلم
نص الخلافة والولاية بعده * يوم الغدير له برغم اللوّم
قتلوا الوصي ببغيهم وتهجموا * جهلا على المختار أي تهجم « 1 »
ومن ذلك ما نقله في الكتاب المذكور ، عن أم أيمن قالت : سمعت في الليلة التي بويع فيها أبو بكر هاتفا يقول ولا أرى شخصه :
لقد ضعضع الإسلام فقدان أحمد * وأبكى عليه فيكم كل مسلم
وأحزنه حزنا تمالؤ عصبة الغواة * على الهادي الوصي المكرم
وصي رسول اللّه أول مسلم * وأعلم من صلى وزكى بدرهم « 2 »
هامش
( 1 ) الغدير : 4 / 378 .
( 2 ) كتاب الأربعين للقمي : 72 .