به الأرض ، حتى تناثر البسر بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ثم قال : إنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة ؟ ! . 17 - ونقل من كتاب الثعلبي في تفسير سورة الفتح حديث امتناع عمر لما أراد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إرساله إلى مكة ، وأنه أبى ولم يقبل « 1 » . قال بعض العلماء : إذا ضم إلى هذه المخالفات والاعتراضات قوله تعالى :
« 2 » ، وقوله تعالى :
« 3 » ، ونحوهما من الآيات ظهرت نتيجة وأي نتيجة ؟ ! . 18 - قال ومن كتاب الكشف عند قوله تعالى :
« 4 » حديث عمر بإسناد ذكره مضمونه أنه تجسس فأنكر عليه زيد بن ثابت ، وعبد اللّه بن الأرقم وغيرهما « 5 » . قال بعض العلماء : وأمثال هذا كثير كما عرفت وستعرف ، فإذا ضم إلى ذلك قوله تعالى :
« 6 » ، ظهر ما ظهر ! . 19 - ونقل من تفسير الثعلبي عند قوله تعالى :
« 7 » حديثا طويلا حاصله أن المشركين كتبوا كتابا إلى مكة مع امرأة ، وأن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أرسل عليا وعمر ، وطلحة والزبير في آخرين ليأخذوا الكتاب منها بأمر اللّه ، فتوجهوا إليها فوجدوها وطلبوا الكتاب فأنكرته ، فهم عمر ومن معه بالرجوع ، فقال علي عليه السّلام واللّه ما كذبت ولا كذبت ، وسل سيفه ، وقال : أخرجي الكتاب ، وإلا واللّه لأضربن عنقك فلما رأت الجد أخرجته من ذؤابتها « 8 » . قال السيد : هذه القصة مشكلة في جانب من شك في صدق النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأن كافرة أصدق منه . 20 - ونقل من مسند أحمد بن حنبل حديثا حاصله أن عمر أمر برجم امرأة