وما رواه للسيد الحميري :
وأسكنه في مسجد الطهر وحده * وزوجه واللّه من شاء يرفع
فجاوره فيه الوصي وغيره * وأبوابهم في مسجد الطهر شرّع
فقال لهم سدوا عن اللّه صادقا * فضنّوا بها عن سدها وتمنعوا
وما أورده لنفسه :
يفنى المديح ولا يحيط بوصفه * أيحيط ما يفنى بما لا ينفد
فجزاء من قاس الوصي بغيره * نار تؤجج حرها لا يبرد « 1 »
وما أورده لابن حماد :
وسماه رب العرش في الذكر نفسه * فحسبك هذا القول إن كنت ذا خبر
وقال لهم هذا وصيي ووارثي * ومن شدّ رب العالمين به أزري
وما أورده لآخر :
أنت يوم الغدير أمرك اللّه * وهم أمرتهم الغوغاء
أين كانوا في يوم نجران إذ قيل * تعالوا وكلكم شهداء
وما أورده لحسان :
أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي * وكل بطيء في الهوى ومسارع
أيذهب مدح من محبيك ضائعا * وما المدح في جنب الإله بضائع
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا * زكاة فدتك النفس يا خير راكع
فأنزل فيك اللّه خير ولاية * وثبتها في محكمات الشرائع « 2 »
وما أورده لدعبل بن علي الخزاعي :
نطق القرآن بفضل آل محمّد * وولاية لعليّه لم تجحد
بولاية المختار من خير الورى * بعد النبي الصادق المتودد
إذ جاءه المسكين حال صلاته * فامتد طوعا بالذراع وباليد
فتناول المسكين منه خاتما * هبة الكريم الأجود بن الأجود
فاختصه الرحمن من تنزيله * من حاز مثل فخاره لم يعتد
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم : 1 / 248 .
( 2 ) الاحتجاج : 1 / 162 .