تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
علي هو الصديق جاء به الذكر * وأخبار أقوام به لهم خبر فمن ينكر النص الجلي مبادرا * إليه فلا يعدوه في حشره حشر
وما أورده بعد نص الغدير ، ولم ينسبه إلى أحد :
فأنت الإمام بما قد رووه * وأنت الوصي وأنت الخليفة ومن لا يدين بما قد رواه * يخالف جهدا لدين الحنيفه
وما أورده لعلي عليه السّلام :
أنا البطل الذي لن تنكروه * ليوم كريهة وليوم سلم وأوجب لي ولايته عليكم * رسول اللّه يوم غدير خم
وما أورده لعمرو بن العاص :
وضربته كبيعته بخم * معاقدها من الناس الرقاب
وما أورده للزاهي :
من قال أحمد في يوم الغدير له * بالنقل عن خير في الصدق مأثور قم يا علي فكن بعدي لهم علما * واسعد بمنقلب في البعث محبور مولاهم أنت والموفي بأمرهم * نص بوحي على الأفهام مسطور
وما أورده للصاحب :
ولكن أقول بقول النبي * وقد جمع الخلق كل الملا ألا كل من كنت مولى له * يوالي عليا وإلا فلا
وما أورده لأبي الفرج :
وقام رسول اللّه في الجمع جاذبا * بضبع عليّ ذي التعالي عن الشبه وقال ألا من كنت مولى لنفسه * فهذا له مولى فيا لك منقبه
وما أورده للملك الصالح :
ويوم خم وقد قال النبي له * بين الحضور وشالت عضده بيده من كنت مولى له هذا يكون له * مولى أتاني به أمر يؤكده من كان يخذله فاللّه يخذله * أو كان يعضده فاللّه يعضده
وما أورده للجوهري :
أما أخذت عليكم إذ نزلت بكم * غدير خم عقودا بعد أيمان