منها :
ونص من الرحمن جل جلاله * عليه ونص بعد من خاتم الرسل
وقوله من قصيدة طويلة :
واشتغالي بمدح قوم ذوي مجد * سليم من كل عيب وشين
النبي المختار والمرتضى الكرار * خير الورى أبي السبطين
ووصي النبي بالنص منه * منجز الوعد منه قاضي الدين
وقوله :
حجة الناصبي شبهة زور * هي أوهى من حضر من أهواه
قال إن النبي ولّى أبا بكر * فصلى ونعم ما ولاه
قلت بل بنته كما قد رويتم * هي أدنته بعد ما أقصاه
ثم هب أنه صحيح أليس * المصطفى عن صلاته نحاه
ثم صلّى النبي من بعد بالناس * إماما صلّى عليه اللّه
ما ارتضى أن يؤم الناس بل * جاء مريضا لكونه ما ارتضاه
ثم إن الصلاة بالناس لو صحت * فليس الخصمان قد نقلاه
أليس فيها دلالة أن من * أم وصي النبي دون سواه
أين هذا من ذاك هيهات * ما بينهما للعقول قط اشتباه
ثم إن النبي ولى عليا * باتفاق منكم فكل رواه
يوم سار النبي نحو تبوك * في غزاة لم يدع فيها أخاه
قال لا تصلح المدينة إلا * بك أو بي فعندها ولاه
وارتضاه خليفة وإماما * في صلاة وغيرها واجتباه
كان عمر النبي قد بلغ الدهر * به يوم كان ذا منتهاه
هل أتاكم نص بعزل علي * عن مقام له النبي ارتضاه
فانثنى الناصبي يزورّ غيظا * وشجاه من منطقي ما شجاه
وقوله من أرجوزة طويلة :
إن أمير المؤمنين المرتضى * كان لنصر الحق سيفا منتضا
أفضل خلق اللّه لا أستثني * إلا محمدا بذاك أثني