وقوله من قصيدة أخرى كذلك :
هما علة للخلق أعني محمدا * وأول من لما دعا الخلق لباه
هوى النجم يبغي داره لا بل ارتقى * إليها فمثوى النجم من دون مثواه
هل اختيار خير المرسلين مؤاخيا * سواه فأولاه الكمال وآخاه
هل اختار في يوم الغدير خليفة * سواه له حتى على الخلق ولاه
هدى لاح من قول النبي وليكم * علي ومولى كل من كنت مولاه « 1 »
وقوله من قصيدة أخرى كذلك :
لا والذي اختار الوصي خليفة * وحباه من دون الأنام كمالا
لاحت بدور النص في استخلافه * بعد النبي فما تركن مقالا
وقوله من قصيدة أخرى كذلك :
يهب الصب مثل ما وهب الأبطال * يوم الوغى الإمام علي
يسر النص مدرك الحق لكن * عمي القوم عنه وهو جلي
يوم قال النبي هذا لمن كنت * له في الورى وليا ولي
وقوله من قصيدة أخرى طويلة :
فكم أحجم الأبطال خوفا من الردى * فأقدم ليث الحرب يسطو بنجدة
أخو المصطفى مولى الأنام بنصبه * علي على الغدير بين البرية
وقوله من قصيدة طويلة :
إن مدح الوصي عندي فرض * مثل صومي في فرضه وصلاتي
يا وصي النبي يا قاضيا للدين * عنه ومنجزا للعداة
وقوله من قصيدة :
فتى قال فيه المصطفى إنما أنا * مدينة علم عني العلم يخرج
وهذا علي بابها وأمينها * يعلم علمي أمتي حين أدرج
وهذا وصيي بعد موتي ووارثي * لشيعته في الحشر للفوز منهج
وذا خير من خلفت بعدي من الورى * وأعلمهم إن ضاق بالناس مخرج
هامش
( 1 ) الغدير : 11 / 334 .