من اليهود بارجان يقال له الحسن بن سليمان من علماء اليهود من أسماء الأئمة عليهم السّلام بالعبرانية وعدتهم قد أثبته على لفظه وكان مما قرأه : أنه يبعث نبي من ولد إسماعيل - واسم إسماعيل في التوراة اشموعيل - يسمى مائد يعني محمد ، يكون سيدا ، ويكون من آله اثنا عشر رجلا أئمة يقتدى بهم أسماؤهم : بقوبيث ، قيذورا ، اذبيل ، مقسوم ، مسمل عا ، دوموه ، مسلم ، هذاد ، يتموام ، بطون ، نوقش ، قيذمو ، وسئل هذا اليهودي عن هذه الأسماء في أي سورة هي ؟ فذكر أنها في سليمان يعني قصة سليمان قال : وقرأ منها أيضا ثم ذكر كلاما ثم قال : وتفسير هذا الكلام أنه يخرج من صلب سليمان ولد مبارك عليه صلواتي ، وعليه رحمتي يلد من آله اثنا عشر ولدا يرتفعون ويجلون ، ويرتفع اسم هذا الرجل ويجل ويعلو ذكره قال : وقرأ هذا التفسير موسى بن عمران بن زكريا اليهودي ، فصححه قال : وقال فيه إسحاق بن إبراهيم بن مجنونة اليهودي القسوي مثل ذلك ، قال : وقال سليمان بن داود النوشجاني مثل ذلك « 1 » . 681 - قال : وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد عن ابن حازم عن عبيس بن هشام عن عبد اللّه بن جبلة عن عمران بن قطر عن زيد الشحام قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام هل كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعرف الأئمة عليهم السّلام ؟ فقال : قد كان نوح عليه السلام يعرفهم ؛ الشاهد على ذلك قوله عز وجل في كتابه :
« 2 » قال : شرع لكم يا معشر الشيعة ما وصى به نوحا « 3 » . 682 - وقال : أخبرنا أحمد بن علي البندبيخي عن عبد اللّه بن موسى العباسي عن أحمد بن محمد بن خالد عن إبراهيم بن محمد بن المستنير عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن ابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث قال : وإن الأمر في ولدي « 4 » .