اصْطَفى آدَم ونُوحاً وآل إِبْراهِيم وآل عِمْران
[ وآل محمد ، هكذا نزلت ]
عَلَى الْعالَمِين ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِن بَعْض واللَّه سَمِيع عَلِيم
ولا تكون الذرية من القوم إلا نسلهم من أصلابهم « 1 » .
697 - وعن علي بن النعمان عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قوله :
إِن أَوْلَى النَّاس بِإِبْراهِيم لَلَّذِين اتَّبَعُوه وهذَا النَّبِيُّ والَّذِين آمَنُوا واللَّه وَلِيُّ الْمُؤْمِنِين
« 2 » قال : هم الأئمة وأتباعهم « 3 » .
698 - وعن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه قرأ في قراءة علي عليه السلام : « كنتم خير أئمة أخرجت للناس » هم آل محمد عليهم السّلام « 4 » .
699 - وعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : إنما أنزلت هذه الآية على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيه وفي الأوصياء خاصة فقال :
« كُنْتُم خَيْرَ
أئمة
أُخْرِجَت لِلنَّاس تَأْمُرُون بِالْمَعْرُوف وتَنْهَوْن عَن الْمُنْكَرِ »
هكذا واللّه نزل بها جبرئيل ، وما عنى بها إلا محمدا وأوصيائه صلوات اللّه عليهم « 5 » .
700 - وعن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث طويل قال : وأنزل
أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُول وأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم
فنزلت في علي والحسن والحسين فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من كنت مولاه فعلي مولاه وقال : أوصيكم بكتاب اللّه وأهل بيتي ، فلا تعلموهم فإنه أعلم منكم ، إنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلال ، وأنزل اللّه
إِنَّما يُرِيدُ اللَّه لِيُذْهِب عَنْكُم الرِّجْس أَهْل الْبَيْت ويُطَهِّرَكُم تَطْهِيراً
فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيد علي وفاطمة والحسن والحسين فقال : اللهم هؤلاء أهلي وثقلي ؛ وقالت أم سلمة : ألست من أهلك ؟ قال : إنك إلى خير ولكن هؤلاء أهلي وثقلي « 6 » .
701 - وعن عبد اللّه بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :
أَطِيعُوا اللَّه وأَطِيعُوا الرَّسُول وأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُم
قال : هي في علي وفي الأئمة جعلهم اللّه مواضع الأنبياء غير أنهم لا يحلون شيئا ولا يحرمونه « 7 » .
( 1 ) تفسير العياشي : 1 / 170 ح 35 .
( 2 ) سورة آل عمران : 68 .
( 3 ) تفسير العياشي : 1 / 178 ح 62 .
( 4 ) تفسير العياشي : 1 / 195 ح 128 .
( 5 ) تفسير العياشي : 1 / 195 ح 129 .
( 6 ) تفسير العياشي : 1 / 250 ح 169 .
( 7 ) تفسير العياشي : 1 / 252 ح 173 .