وعترتي أهل بيتي ، فلا تسبقوهم فتهلكوا ولا تقصّروا عنهم فتهلكوا ، ولا تعلموهم فهم أعلم منكم « 1 » . 684 - وعن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال في آخر خطبة خطبها : إني تارك فيكم الثقلين الثقل الأكبر والثقل الأصغر ، فأما الأكبر فكتاب ربي ، وأما الأصغر فعترتي أهل بيتي ؛ فاحفظوني فيهما فلن تضلوا ما تمسكتم بهما « 2 » . 685 - وعن داود بن فرقد عمّن أخبره عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لو ما قد قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمّين « 3 » . 686 - وعن سعيد بن الحسين عن أبي جعفر عليه السلام مثله إلا أنه قال : لألفيتنا فيه مسمّين كما سمّي من قبلنا « 4 » . 687 - وعن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال : لولا أن كتاب اللّه نقص منه ما خفي حقّنا على ذي حجى ، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن « 5 » . أقول : هذه الأحاديث وأمثالها دالة على أن النص على الأئمة عليهم السّلام وكذا التصريح بأسمائهم وقد تواترت الأخبار بأن القرآن نقص منه كثير وسقط منه آيات لما تكتب ، وبعضهم يحمل تلك الأخبار ، على أن ما نقص وسقط كان تأويلا نزل مع التنزيل ، وبعضهم على أنه وحي لا قرآن ، وعلى كل حال فهو حجة في النص وتلك الأخبار متواترة من طريق العامة والخاصة . 688 - وعن عمر بن حنظلة عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه عز وجل :
« 6 » من فاتحته إلى خاتمته مثل هذا ، فهو في الأئمة عنى به « 7 » . 689 - وعن أبي ولاد قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام في قوله تعالى :
« 8 » فقال : هم الأئمة « 9 » .