تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

رواه ابن عساكر بإسناد ضعيف جدا ، بل قيل بوضعه « 1 » .

الحديث العاشر :

عن المسوّر بن مخرمة قال : إن عليا خطب بنت أبي جهل ، فقال المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : « إن فاطمة بضعة منّي ، وأنا أتخوّف أن تفتن في دينها ، وإنّي لست أحرّم حلالا ولا أحل حراما ، لكن واللّه لا تجتمع بنت رسول اللّه وبنت عدوّ اللّه عند رجل واحد أبدا » « 2 » . رواه أحمد والشيخان وأبو داود وابن ماجة .

الحديث الحادي عشر :

عن المسوّر بن مخرمة قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول وهو على المنبر : إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب ، فلا آذن لهم ، ثم لا آذن لهم ، ثم لا آذن لهم ، إلّا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلّق ابنتي وينكح ابنتهم ، وإنّي لست أحرّم حلالا ولا أحل حراما ، ولكن واللّه لا تجتمع بنت رسول اللّه وبنت عدوّ اللّه أبدا . رواه الشيخان « 3 » . زاد في رواية : « فإنّما فاطمة بضعة منّي ، يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها » « 4 » .

هامش
( 1 ) . لم ينص أحد على أن هذا الحديث موضوع ، كما ولم يذكر في كتب الموضوعات ، ووصفه بالضعيف إنّما هو لأجل عمرو بن زياد الثوباني ، وقد ذكره ابن حبّان في الثقات 8 : 488 كما تقدّم .
( 2 ) . كنز العمّال 12 : 106 رقم 34212 . وسيأتي الكلام حول هذا الحديث والحديث الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر عند الحديث الرابع عشر ، لأن موضوعها واحد ، وهو قصّة خطبة علي لابنة أبي جهل .
( 3 ) . صحيح البخاري 5 : 2004 رقم 4932 باب : ذب الرجل عن ابنته ، صحيح الترمذي 5 : 698 رقم 3867 .
( 4 ) . صحيح البخاري 5 : 2004 رقم 4932 ، المعجم الكبير 22 : 404 رقم 1010 و 1011 .