اقتضاى مقابله مىكرد به اينكه بگويد : لاعذّبنّكم .
و همچنين در اغلب آيات كه متضمّن ذكر عفو و انتقام است مرجوحيّت « 1 » عفو در آن مىيابى كه ظاهر است چنانچه مىفرمايد :
يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
« 2 » . چه ظاهر مقابله آن بود كه بگويد : و كان اللَّه غفورا معذّبا . پس حق - سبحانه و تعالى - عدول نموده است از ظاهر بودن مناسبت به سوى تكرير رحمت تا آنكه رجحان دهد جانب رحمت را . و چنانچه مىفرمايد :
غافِرِ الذَّنْبِ وَ قابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ
« 3 » ، صفت انتقام را واحد آورده است و آن را محفوف گردانيده است به نعوت عفو و احسان ، و مغمور ساخته است در صفات رحمت و غفران .
صورة خطّ المؤلّف - نوّر اللَّه مرقده - :
و لنقطع الكلام على لفظ الرّحمة و الغفران سائلين منه - جلّ شأنه - أن يغمرنا برحمته و غفرانه ، و يعاملنا بعفوه و جوده و امتنانه ، و ان يوفّقنا و ساير الاخوان للمواظبة على العمل بما تضمّنه هذا الكتاب ، و أن يجعله من أحسن الذّخائر ليوم الحساب . و نتوسّل اليه سبحانه بسيّد المرسلين و أشرف الاوّلين و الآخرين و عترته الأئمّة الطّاهرين - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - أن لا يردّنا عن بابه خائبين ، و أنّ لا يؤاخذنا بسوء أعمالنا يوم الدّين ، انّه أرحم الرّاحمين و اكرم الاكرمين .
فرغت من تأليفه بعون اللَّه تعالى مع تراكم أفواج العلائق ، و تلاطم أمواج العوائق ، و توزّع البال بالحلّ و التّرحال ، في أوائل العشر الثّالث من الشّهر الثّانى
هامش
( 1 ) « راجحيت عفو » صحيح است ، يعنى طرف عفو رجحان دارد .
( 2 ) سورهء فتح : 48 - آيهء 14 : « هر كه را بخواهد مىبخشد و هر كه را بخواهد عذاب مىكند و خداوند آمرزنده و مهربان است » .
( 3 ) سورهء غافر : 40 - آيهء 3 : « آمرزندهء گناه و پذيرندهء توبه ، سخت كيفر و احسانكننده است » .