الكون يدرك قوانينه وأسراره ، ويجول بفكره فيه ، ولكن هذا العقل الإنساني ليس وحده مصدر المعرفة وإنما هناك أيضا الوحي ، وبذلك تكتمل المعرفة الإنسانية بالجمع بين ثمار العقل ، ووحي السماء .
فيتحرك العقل في مجاله المحسوس المنظور ، ولا يضيع طاقته وجهوده في البحث عن ما وراء المحسوس ، حتى لا يضيع ويتشتت ، ويأخذ ذلك من المصدر الثاني للمعرفة وهو الوحي .
وظيفة الصورة الفنية في القرآن الكريم — صفحة 455
مساهمون: عبد السلام احمد الراغب
ص٤٥٥