قال المحقّق ابن الجزري : وهو أعدل المذاهب عندي [ اه . إتحاف البشر ] .
وإلى ذلك أشار الشاطبي في حرزه فقال :
وفي الهاء للإضمار قوم أبوهما * ومن قبله ضمّ أو الكسر مثلا
أو إمّا هما واو وياء وبعضهم * يرى لهما في كلّ حال محلّلا
قال القسطلاني في شرحه على الجزرية : وجه الروم والإشمام : الإجراء على القاعدة ، ووجه المنع : طلب الخفة ؛ إذ الخروج من ضمّ إلى ضمّ وإشارة إليه ، ومن كسر إلى كسر وإشارة إليه مستثقل ، وتأكد ذلك في الهاء لخفائها وبعد مخرجها ، واحتياج القارئ لأجل ذلك إلى تكلّف إظهارها وتبيينها . وإذا انضم ذلك إلى ما تقدم ذكره شقّ لا محالة اه . ولا بد من حذف الصلة مع الروم كما تحذف مع السكون ا ه .