ولعله بسبب أنه حرر عقله من الجمود الأشعري إلى شيء من العقل المعتزلي ؟ !
2 - الكيا الهراسي :
عماد الدين ، أبو الحسن علي بن محمد بن علي الطبري المعروف بالكياالهراسي .
الفقيه الشافعي ( 504 ه ) من علماء العراق ، تولى التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد « 1 » .
وتفسير هو « أحكام القرآن » وهو من أهم كتب التفسير الفقهي عند الشافعية ، وكان قاسي العبارة صلبا مع خصمه الجصاص السابق الذكر « 2 » .
3 - القرطبي :
أبو عبد اللّه ، محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي المالكي . ( ت 671 ه ) وتفسيره هو « الجامع لأحكام القرآن » « 3 » .
وقال القرطبي عن منهجه في هذا الكتاب : « . . ومبينا ما أشكل منها بأقوال السلف ومن تبعهم من الخلف » « 4 » .
وهكذا نجد في واقع من قالوا : نحن أهل السنة ، هو أنهم بعد كل ذلك التفخيم بل الغلو بأوائل رجالهم من السلف ، وكما بينا بعضه سابقا يأتي تابعي التابعي المتأخر من الخلف ليقوّم انحرافهم ويزيل فساد مذاهبهم ، كما حصل لابن كثير وموقفه من سلفه وعلى رأسهم الطبري الذي طفح تفسيره بالإسرائيليات والموضوعات . كذلك نفهم هذا المعنى من القرطبي أو ما طرحه الشاطبي من تنظيم فوضى السلف بنظرية المقاصد . . ؟ !
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 1 / 587 ، معجم المفسرين 1 / 376 .
( 2 ) أحكام القرآن : ص 213 .
( 3 ) شذرات الذهب 5 / 335 ، هدية العارفين 2 / 129 .
( 4 ) الجامع لأحكام القرآن القرطبي 1 / 2 .