حيّة ، نحاول هنا ان نكشف عن بعض خطوطها العريضة .
* النظر يستوجب التفكر .
* الرؤية آخر النظر .
* التعقل مرحلة وسطى بين التفكر والنظر .
* التعقل يتطلب مستوى من العلم
وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
ولذا فهو شرط في كل طريق معرفي ارقى كالنظر والبصر والرؤية . . .
* الرؤية الصميمة كطريق معرفي تؤول إلى اليقين
وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
.
ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ
. والرؤية الأولى عقلية فيما الثانية حسيّة بحتة .
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
.
* الخبر كعلم يحمل على الحكمة والعلم ( عليم خبير ، حكيم خبير ) .
* البصر ذو الصبغة العقليّة أرقى من الخبر
إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ
.
* البصر والرؤية يندمجان ببعضهما في الفعاليّة المعرفية
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ
؟
* والنظر مسبوق بالسير الحسي والعقلي ، كذلك الرؤية والبصيرة .
* الفقه مسبوق بالفهم .