تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية العلم في القرآن ومدخل جديد للتفسير — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
حيّة ، نحاول هنا ان نكشف عن بعض خطوطها العريضة . * النظر يستوجب التفكر . * الرؤية آخر النظر . * التعقل مرحلة وسطى بين التفكر والنظر . * التعقل يتطلب مستوى من العلم
وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
ولذا فهو شرط في كل طريق معرفي ارقى كالنظر والبصر والرؤية . . . * الرؤية الصميمة كطريق معرفي تؤول إلى اليقين
وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
.
ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ
. والرؤية الأولى عقلية فيما الثانية حسيّة بحتة .
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
. * الخبر كعلم يحمل على الحكمة والعلم ( عليم خبير ، حكيم خبير ) . * البصر ذو الصبغة العقليّة أرقى من الخبر
إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ
. * البصر والرؤية يندمجان ببعضهما في الفعاليّة المعرفية
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ
؟ * والنظر مسبوق بالسير الحسي والعقلي ، كذلك الرؤية والبصيرة . * الفقه مسبوق بالفهم .