الفصل الثّالث نصّ ثقة الإسلام الكلينيّ ( م : 329 ه ) في « الأصول من الكافيّ »
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ؛ وسهل بن زياد ، عن منصور بن العبّاس ، عن محمّد بن الحسن السّريّ ، عن عمّه عليّ بن السّريّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أوّل ما نزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
وآخره
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ »
« 1 » .
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمّد بن القاسم ، عن محمّد بن سليمان ، عن داود ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته ، عن قول اللّه عزّ وجلّ :
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
وإنّما أنزل في عشرين سنة بين أوّله وآخره ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
« نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ، ثمّ نزل في طول عشرين سنة » : ثمّ قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « نزلت صحف إبراهيم في أوّل ليلة من شهر رمضان ، وأنزلت التّوراة لستّ مضين من شهر رمضان ، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، وأنزل الزّبور لثمان عشر خلون من شهر رمضان ، وأنزل القرآن في ثلاث وعشرين من شهر رمضان » .
هامش
( 1 ) - لعلّ المراد أنّه لم ينزل بعدها سورة كاملة فلا ينافي نزول بعض الآيات بعدها كما هو مشهور ( مرآة العقول ج / 12 :
518 ) .